يوسي ليفي

خبير في الوخز بالإبر الصينية

عيادات في هرتسليا وتل أبيب

تواصلوا معنا لحجز علاج أو تشخيص

مجالات تخصصي

العلاج بالوخز بالإبر الصينية مناسب للعديد من المجالات المتعلقة بجسم الإنسان ونفسيته. ولكل معالج مجالات خبرة وتخصصات مختلفة. هذه هي المجالات التي أتميز بها ولدي خبرة طويلة فيها منذ سنوات عديدة. لاختيار مجال العلاج، يمكنكم الضغط على الصورة المناسبة.

تقييمات جوجل

تقييمات الزبائن

ד"ר יהונתן בנטובאיש

נעמה קוסטיקה
NLP- Master Trainer

מוריאל שוקרון מטפלת גוף-נפש

عني

مرحباً بكم، اسمي يوسي ليفي وأنا معالج في الطب الصيني مع تخصص في الوخز بالإبر الصينية منذ أكثر من 25 عاماً. خلال هذه السنوات ساعدت في علاج مشاكل صحية لدى البالغين والأطفال مثل آلام الظهر، الصداع، القلق، مشاكل في الجهاز الهضمي وغيرها. الخبرة الواسعة التي اكتسبتها عبر السنين تتيح لي تشخيص المشكلة بدقة وسرعة، وتقديم العلاج المناسب من خلال الوخز بالإبر والحجامة.

عندما يأتي المريض إلى عيادتي، أحرص على أن يشعر بالأمان والراحة. أتأكد من أنني أفهم تماماً الألم أو المشكلة، وأقترح العلاج الأنسب للشفاء التام وتحسين جودة حياتك. بعد مئات بل وآلاف المرضى والنجاحات، أؤمن أنني أستطيع مساعدتك أنت أيضاً. يمكنكم قراءة التوصيات عني هنا في الموقع أو على جوجل (أكثر من 150 توصية بتقييم 4.9).

יוסי לוי דיקור סיני בהרצליה
קליניקה לדיקור סיני בהרצליה

لماذا معي بالذات؟

  • أكثر من 25 عاماً من العلاجات لآلاف المرضى
  • عضو هيئة التدريس في تعليم الطب الصيني
  • خبرة واسعة في علاج الأطفال والرضع
  • تخصص في حالات القلق والاكتئاب
  • صحة أفضل بعدد أقل من الجلسات
  • متابعة شخصية ومرافقة قريبة بإنسانية وحساسية
  • علاج مشاكل السمع وطنين الأذن (التينيتوس)
  • تخصص في الخصوبة ومرافقة الحمل
  • علاج مشاكل الأداء الجنسي لدى الرجال

احجز علاجاً أو تشخيصاً الآن

عيادات في هرتسليا وتل أبيب

يمكنك ترك بياناتك وسأعاود الاتصال بك

مميزات العلاج بالوخز بالإبر الصينية

الوخز بالإبر الصينية هو حل مثالي لعلاج آلام الظهر والصداع النصفي، لتقوية جهاز المناعة وتحقيق توازن الجسم والمزيد.

  • علاج قصير المدى ومحدد بالوقت

  • تشخيص دقيق وعلاج موجه لمسبب المشكلة

  • استخدام وسائل طبيعية فقط، بدون مواد خارجية

  • الوخز بالإبر يحدد أهدافاً ونتائج دقيقة

  • علاج مخصص لكل مريض بشكل فردي

  • غير مؤلم

  • بدون آثار جانبية

  • مناسب للرضع ابتداءً من عمر شهرين وما فوق

  • مناسب أيضاً للنساء الحوامل

  • تقوية وتوازن الجسم من خلال الوخز لا تعالج المشكلة الحالية فقط، بل تؤثر أيضاً على قدرة الجسم في مواجهة المشاكل الفسيولوجية والنفسية مستقبلاً

  • لا يحارب السلبي بل يعزز الإيجابي

  • فعالية مثبتة علمياً

  • في الحالات الحادة، يشعر المريض بنتائج العلاج حتى خلال الجلسة نفسها

טיפול בדיקור סיני

لمن يناسب العلاج؟

الوخز بالإبر الصينية مناسب للجميع! لأنه علاج طبيعي بالكامل، بدون مواد خارجية وبدون آثار جانبية، فهو مناسب أيضاً:

  • للرضع والأطفال ابتداءً من عمر شهرين (وأحياناً حتى أقل)

  • للنساء الحوامل

  • للأشخاص الذين يعانون من حساسية أو تحسس مختلف

  • وغيرها من الحالات

على عكس العلاج الطبي التقليدي، فإن الوخز بالإبر الصينية يعزز الجوانب الإيجابية في الجسم ولا يقاتل السلبية.

العلاج يُصمَّم بشكل شخصي لكل مريض، حسب احتياجاته وأهدافه منذ بداية العلاج. وبعد الجلسة، يخرج الجسم بأدوات وقوى جديدة تساعده في مواجهة الآلام، الأمراض والمشاكل مستقبلاً.

كيف يعمل الوخز بالإبر الصينية؟

كل علاج يبدأ بالتشخيص. يتم التشخيص من خلال محادثة مع المريض، فحص جسدي، فحص النبض، وملاحظة لسان المريض. اختيار نقاط الوخز الصحيحة هو العامل الحاسم في نجاح العلاج، ويجب أن يتم على يد معالج مختص. في حال كان العلاج وقائياً، نقوم بتشخيص الأعضاء الضعيفة التي تحتاج إلى تقوية في الجسم.

عندما يتعلق الأمر بمريض يعاني من مرض أو ألم، هناك حاجة لتشخيص دقيق لمسبب المشكلة. على سبيل المثال، يميز الطب الصيني بين ثماني أسباب مختلفة للربو، ولكل سبب منها علاج خاص بالوخز.

العلاج – إدخال إبر دقيقة جداً وذات استخدام لمرة واحدة، لمدة زمنية متفاوتة حسب المشكلة أو الهدف من العلاج. مدة الوخز وحجم الإبر تختلف وفقاً لعمر المريض. فعلى سبيل المثال، عند الرضع والأطفال تُدخل الإبر لثلاث إلى أربع ثوانٍ فقط.

العلاج غير مؤلم. يتم اختيار نقاط الوخز دائماً حسب التشخيص، وغالباً تكون بعيدة عن مصدر المشكلة.

كل جلسة علاج تدوم حوالي ساعة، وتشمل تنسيق توقعات مع المريض وتكليفات منزلية (مثل تغييرات في نمط الحياة أو التغذية). العلاج قصير المدى، وعادة يتطلب من 8 إلى 12 جلسات. يمكن ملاحظة تحسن في الحالة حتى أثناء العلاج نفسه.

حالات وأوضاع شائعة للعلاج بالوخز بالإبر الصينية

  • علاج وقائي: العلاج الأفضل، الأكثر فعالية والأقصر في الطب.
  • حل مثالي لآلام الظهر أو الصداع النصفي.
  • بناء وتقوية جهاز المناعة عند البالغين، الرضع والأطفال.
  • الخصوبة، الحمل والولادة – مرافقة مقوية جسدياً أثناء علاجات الخصوبة، الحمل وما بعد الولادة.
  • التعب المزمن، الفيبروميالغيا، الضعف العام على المدى الطويل.
  • حالات نفسية – الاكتئاب، القلق، الضغط النفسي والتوتر، وغيرها من الاضطرابات النفسية غير المتوازنة.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي.
  • مشاكل صحية – ضيق التنفس، الربو وما شابه.
  • علاج مشاكل النوم.
  • أعراض سن اليأس.
  • التهابات الأذن والسوائل في الأذن، خاصة لدى الرضع والأطفال.
  •  

ما هو الوخز بالإبر الصينية؟

الوخز بالإبر الصينية (Acupuncture) هو أسلوب علاجي تمت دراسته وتجربته على مدى آلاف السنين، ويُعد واحداً من أربعة أدوات أساسية في الطب الصيني. وقد أثبت العلاج فعاليته الطبية والعلمية، كما سأوضح لاحقاً.

الوخز بالإبر الصينية هو علاج للجسد وللنفس معاً، يساعد في العلاج، الشفاء والوقاية من الأمراض، يخفف الآلام، يقوي جهاز المناعة، يوازن الجسم، يخفف الأعراض، يعيد تأهيل الجسد ويعزز عمليات الشفاء الطبيعية.

العلاج يعتمد على وخز المريض بإبر دقيقة جداً، معقمة وذات استخدام لمرة واحدة فقط، في "نقاط الوخز" الموجودة على مسارات الطاقة ("الميريديان") في جسم الإنسان. هناك 365 نقطة وخز كلاسيكية معروفة.

أنا أؤمن أن هذا الأسلوب العلاجي هو الأسرع والأكثر فعالية لعلاج الآلام والمشاكل والأمراض المتنوعة في الجسم والنفس، للوقاية من الأمراض ولتحقيق التوازن وتقوية الجسم وجهاز المناعة.

كخبير ومعالج مختص في الطب الصيني منذ أكثر من 25 عاماً، تعلمت أن هذا العلاج يوفر في كثير من الأحيان حلاً فعالاً وسريعاً حتى للمشاكل التي لا تجد لها الطب التقليدي إجابة.

لماذا نحتاج إلى نقاط مختلفة على طول كل ميريديان؟

على سبيل المثال، ميريديان الرئتين يحتوي على 11 نقطة وخز مختلفة، وكل نقطة منها تُفعِّل شيئاً معيناً في الجسم يرتبط بالرئتين. فمثلاً: إذا كان شخص يسعل سعالا جافاً، أو شخص آخر يسعل مع الكثير من البلغم – في الحالتين تكون الرئتان في حالة ضعف، لكن في الحالة الأولى نرغب في ترطيب الرئتين، بينما في الحالة الثانية نرغب في تجفيفهما.

وبما أن ضعف الرئتين يؤثر أيضاً على أعضاء داخلية أخرى، فإن بعض النقاط الموجودة على ميريديان الرئتين قادرة على التواصل مع أعضاء داخلية مختلفة والتأثير عليها كذلك.

اختيار النقاط هو الفن الأكبر لدى المعالج بالوخز بالإبر الصينية، وهو ما قد يحدد مستوى فعالية العلاج.

"نادي رياضي للجسم والنفس"

الآلام المزمنة، المشاكل الصحية والنفسية – جميعها تؤثر على مختلف مجالات الحياة وتضعف من جودة حياتنا.

تماماً كما في النادي الرياضي، فإن التعزيز هو الأساس أيضاً في الطب الصيني. الوخز بالإبر يبني ويقوّي، ويدرّب الجسم على التغلب ويدعمه في إيجاد حلول طبيعية من داخله.

الطب الصيني ينظر إلى جسم الإنسان كمنظومة متكاملة، بدون فصل بين الجسد والنفس. فالأعضاء مسؤولة عن وظائف الجسد والنفس معاً. لذلك، يُعتبر العلاج بالوخز طريقة طبيعية وفعّالة لعلاج القلق والاكتئاب، بدون أدوية.

مثل مفتاح كهربائي بعيد يشغّل الضوء في غرفة، فإن الوخز في النقاط المناسبة يفعّل تدفق طاقة الحياة ("تشي") عبر قنوات الطاقة (الميريديان) المختلفة ويؤثر على أعضاء بعيدة. والاختيار الصحيح للنقاط من قبل المعالج الخبير له تأثير حاسم على نجاح العلاج.

في الطب الصيني، نقوم بتقوية جهاز المناعة، موازنة وبناء الجسد والنفس. العلاج بالوخز عند خبير في الطب الصيني يقود إلى تغيير جوهري في قدرة الجسم على مواجهة الآلام والمشاكل الصحية المختلفة في المستقبل. المعالج، مثل المدرب في النادي الرياضي، يمد الأعضاء التي تحتاج إلى علاج بالقوة و"يعلّم" الجسم كيف يتغلب على المشاكل المستقبلية.

إنه علاج موجه الأهداف، قصير المدى، محدد بالوقت ومصمم خصيصاً لكل مريض.

الوخز بالإبر الصينية أم الطب التقليدي الغربي؟

في السنوات الأخيرة، يتجه الطب الغربي التقليدي بشكل متزايد إلى الاستعانة بالطب التكميلي، وفي مقدمته الطب الصيني.

مؤخراً، أصدر الـ FDA (هيئة الغذاء والدواء الأمريكية) توجيهاً للأطباء يوصي فيه بأن ينصحوا المرضى الذين يعانون من الآلام باللجوء إلى الوخز بالإبر الصينية قبل وصف الأدوية والمسكنات. وكثيراً ما يصلني أشخاص للعلاج بالوخز بعد أن فقدوا الأمل لعدم حصولهم على استجابة من الطب التقليدي.

على عكس الطب التقليدي الذي يعالج "السلبي" باستخدام عوامل خارجية (مثل المضادات الحيوية أو المسكنات)، فإن الطب الصيني يقوّي "الإيجابي"، وهو اليوم العلاج الأكثر فعالية ضد الآلام.

الوخز بالإبر الصينية لا يُناسب الحالات الطارئة أو المهددة للحياة (مثل النوبات القلبية، الجلطات الدماغية، الكسور وغيرها). لكن في حالات إعادة التأهيل والتعافي من النوبة القلبية، الجلطة الدماغية، المشاكل العظمية أو العصبية، أو لدعم المريض أثناء العلاجات الكيماوية والتعامل مع الأمراض السرطانية، وكذلك التحضير قبل العمليات الجراحية – فإن العلاج المشترك بين الطب التقليدي والطب الصيني هو العلاج المثالي.

ونظراً للاعتراف بفعالية هذه الطريقة، أصبح العلاج مدمجاً اليوم في المستشفيات: في عيادات الألم، الأقسام الأورام، الأقسام العظمية، الطوارئ العظمية، وحدات غسيل الكلى وغيرها. كمعالج مختص وخبير ذو خبرة طويلة، تعلمت مزايا الطب التقليدي، وأنا أعمل كثيراً معه في تكامل وتعاون مشترك.

תפריט נגישות

phone icon